فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3467 من 53113

كتبه أبو عبد الرحمن: محمد بن عبد الرحمن الخميس

1/ 4/1414هـ

ـ [أبوحفص الحنبلي النجدي] ــــــــ [11 Aug 2004, 12:02 ص] ـ

وهو في هذا الرابط من الملفات المرفقة

ـ [مؤمل] ــــــــ [13 Aug 2004, 01:05 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم أبا حفص وفقه الله /

قرأت تعليقات الشيخ على تفسير الجلالين، وهي تعليقات مسددة وفيها فوائد طيبة بارك الله فيه وجزاه الله خيرا على نصحه للأمة والأئمة. وقد وجدت مواضع مما يمكن التعليق عليه للفائدة إذا كان يبلغ الشيخ أو من يهمه الأمر لعله يكون مساهمة في الإثراء والفائدة، ولعل الله يكتبنا في زمرة الناصحين وننال معهم أجرا ولطفا، والله كريم وهّاب، وهنا بعض ما عنّ لي أن أعلق عليه مما يخص المبحث الأول: التأويلات في بعض آيات الصفات:

وهي مرتبة على الأمثلة التي ذكرها الشيخ في تعليقه:

المثال السابع: قوله: (ومن القواعد المقررة عند أهل السنة الإيمان بأسماء الله وصفاته وأحكام الصفات) اهـ لو يحذف هذه العبارة أفضل، أرى أنه لا فائدة من ذكرها هنا وفيها تهويل.

المثال التاسع: قوله: (فلا يجوز قصر المتعال على نوع واحد) يريد قصر معنى"المتعال"الخ .. ولو قال لا ينبغي مثلًا أو الأصح أفضل من قوله لا يجوز، لأنه قد يجوز أن المعنى المناسب من المعاني الثلاثة هنا هو هذا، بحسب اجتهاد المؤلف، وليس هو بصدد إثبات المعاني الثلاثة أو نفيها، وإنما هو يفسر الآية.

المثال العاشر: قوله: (غفر الله للمؤلف فقد حرف معنى صفة الوجه إلى معنى الذات وهذا تعطيل واضح) اهـ فيه مبالغة! فقصاراه أن المؤلف رحمه الله فسّر اللفظ (الوجه) بلازمه هنا فهو كنظائره في تفسير باللازم، ولا بأس بالاستفصال كما قد فعل الشيخ في المثال الأول مثلا.

المثال الخامس عشر: قوله: (هذا كلام باطل؛ لأن المؤلف تأثر بالزمخشري) اهـ لا وجه للاقتصار على الزمخشري والقول بأن المؤلف تأثر به، فهذه مصيبة عمّت في الأمة وعلمائها في عموم أعصارها بعد القرن الثالث والرابع .. ثم تفسير المؤلف جعلناه بأوجدناه مقاربٌ والله أعلم فتأمل! إذ ما يَرِدُ على لفظ أوجدناه يرِدُ على جعلناه، وهو لا ينافي أنه تعالى أنزله وأنه كلامه عزّ وجلّ ... الخ ما هو مقرر في عقيدتنا أهل السنة والجماعة خلافًا للجهمية ومن على شاكلتهم القائلين بخلق القرآن، والمؤلف ليس منهم بلا شك.

المثال السادس عشر: قوله: (والأرض مرفوعة بقوله قبضتُهُ) اهـ سهوٌ! بل قبضته مرفوعٌ بـ"الأرض"لأنه خبره، ولا يصح العكس هنا لفساد المعنى .. وكذلك قوله عن السماوات"وهي مرفوعة بمطويات"مثله.

المثال الثامن عشر: قوله: (الصواب أن اسم غير زائد) اهـ لو قال: والأصح كان أجود، والله أعلم بالصواب، لأن ما ذكره المؤلف وجه محتمل معروف، وليس هناك ما ينفيه شرعًا.

المثال العشرون: قوله: (هذا تعطيل لصفة اليد ... ) اهـ ليس كذلك والله أعلم، بل هو تفسير للآية بلازم معناها وهو المراد من الآية، لأن قوله بيده الملك مجازٌ [على قول من يثبت المجاز في القرآن ولا نريد أن ندخل في هذه المسألة] عن كمال ملكه وتصرفه وهو المقصود، وليس المقصود -والله أعلم- أنه سبحانه وتعالى يضعه أي الملك الآن وأبدًا في يده، فلا وجه لاتهام المؤلف بالتعطيل هنا، وقسها بآية سورة القلم"يوم يكشف عن ساق"يتّضح لك الأمر.

المثال السادس والعشرون: قوله: (قال المؤلف: الأعلى صفة لربّك. قلت: الأعلى اسم من أسماء الله ... ) يريد أن لفظ"الأعلى"اسم من أسماء الله الحسنى وليس مجرد صفة كسائر الصفات، ومعلوم أن الأسماء أخص من الصفات، وهو كذلك .. لكن لا ينافيه كلام المؤلف لأن مراده الإعراب النحويّ، فقوله صفة أي نعتٌ، فكلمة"الأعلى"صفةٌ لكلمة"ربّ"في الآية لا لكلمة"اسم"هذا مراد المؤلف، والله أعلم.

ـ [أبوعبدالله الشافعي] ــــــــ [16 Aug 2004, 06:13 ص] ـ

جزاكم الله خيرا أخي ولكن هلا تخبرنا أين طبع الكتاب وسنة الطبع وهل هو متوفر أم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت