فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20187 من 30278

15 -كتاب القراءات، وقد ذكر بين ثبت كتبه في الفهرست/59، و112، وإنباه الرواة3/ 22، وبغية الوعاة 2/ 253، ومعجم الأدباء16/ 260، وطبقات المفسرين للداودي2/ 34، وروضات الجنات/526، ووفيات الأعيان 4/ 62، وتذكرة الحفاظ 2/ 5، ومرآة الجنان 2/ 84، وفهرسة ابن خير/23، وكشف الظنون2/ 1207.

ويعد أبو عبيد أول من ألف في القراءات، يقول ابن الجزري:

فكان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب:

أبو عبيد القاسم بن سلام، وجعلهم - فيما أحسب- خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السبعة.

(النشر لابن الجزري1/ 33، وعنه في كشف الظنون2/ 1317)

وجاء في حجة القراءات/15:

فكان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب:

أبو عبيد القاسم بن سلام.

وفيه يقول ابن درستويه، كما في تاريخ بغداد 12/ 405:

وله في القرآن كتاب ليس لأحد من الكوفيين فيه مثله، ومثل ذلك جاء في إنباه الرواة.

ويقول الزركشي في البرهان1/ 242:

وقد سمى الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام القراء من الصحابة في أول كتاب (القراءات) له، فسمى عددا كثيرا.

وكما يقول السيوطي في الإتقان:

وقد ذكر أبو عبيد في كتاب (القراءات) :

القراء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فعد من المهاجرين الخلفاء الأربعة، وطلحة، وسعدا، وابن مسعود، والعبادلة، وعائشة، وحفصة، وأم سلمة، ومن الأنصار:

عبادة بن الصامت، ومعاذ، الذي يكنى أبا حليمة، ومجمع ابن جارية، وفضالة بن عبيد، ومسلمة بن مخلد ....

ومنه اقتباس في معرفة القراء الكبار، للذهبي1/ 59:

قال أبو عبيد في كتاب (القراءات) :

كان أبو جعفر يقرئ الناس قبل وقعة الحرة.

16 -كتاب غريب القرآن، وقد ذكر في الفهرست/58، و112، وإنباه الرواة 3/ 22، وبغية الوعاة 2/ 253، ومعجم الأدباء16/ 260، والمزهر للسيوطي2/ 412، وطبقات المفسرين للداودي2/ 34، وعيون التواريخ/288، وروضات الجنات/526، ومراتب النحويين/93، وكشف الظنون2/ 1207، وفي مراتب النحويين:

وكذلك كتابه في غريب القرآن منتزع من كتاب أبي عبيدة.

وهو من كتبه المفقودة.

17 -كتاب عدد آي القرآن، ومنه - فيما يُظن - مخطوطة في جامع الزيتونة بتونس، برقم (413) ، مكتوبة في سنة 1175هـ، وهو في (11) ورقة.

18 -كتاب آداب الإسلام، وهو من كتبه المفقودة.

ذكره أبو الحجاج البلوي في كتابه: ألف باء 2/ 27، فقال:

قوس قزح.

كره بعض العلماء أن يقال كذلك.

خرج القاسم بن سلام في كتاب آداب الإسلام له، قال:

لا تقولوا قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: القوس.

انظر تاريخ الأدب العربي بروكلمان 2/ 159.

19 -كتاب أدب القاضي، وسماه السمعاني في التحبير 1/ 185:

كتاب القضاء وآداب الأحكام، وهو من كتبه المفقودة.

وفي كشف الظنون: أدب القاضي على مذهب الشافعي.

20 -كتاب الأحداث، وهو من كتبه المفقودة.

21 -كتاب استدراك الخطأ، وهو من كتبه المفقودة.

ويسمى أيضا: استدراك الغلط.

وقد ذكره الزبيدي ضمن مصادره في تاج العروس 1/ 4.

22 -كتاب الأضداد في اللغة، وقد ذكره بروكلمان (2/ 158) ، وذكر أن منه نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي برقم (874) .

والواقع أن هذا الكتاب لأبي حاتم السجستاني، كما في دفتر كتبخانة عاشر أفندي، (المطبوع سنة 1306هـ) .

وقد أخطأ بروكلمان، فنسبه مرة لأبي عبيد، ومرة أخرى لأبي حاتم السجستاني (تاريخ الأدب العربي2/ 160) ، وهذه النسبة الأخيرة هي الصواب، فكتاب أبي حاتم نشره هفنر في:

ثلاثة كتب في الأضداد، وطبع في بيروت سنة 1912م.

23 -كتاب الأمالي (أو: كتاب أمالي أبي عبيد) ، وهو من كتبه المفقودة.

24 -كتاب أنساب العرب، نقل عنه الزبيدي في تاج العروس، مادة: سرع. والسّهيلي في الروض 1/ 292، وهو من كتبه المفقودة.

25 -كتاب أنساب الخيل، وهو من كتبه المفقودة.

26 -كتاب الأيمان والنذور، وهو من كتبه المفقودة.

27 -كتاب الحجر والتفليس، وهو من كتبه المفقودة.

28 -كتاب الحيض، وهو من كتبه المفقودة.

ولعل هذا الكتاب يتناول مسألة القرء، التي ناظر فيها أبو عبيد، الإمام محمد بن إدريس الشافعي، ونقل هذه المناظرة السبكي في طبقات الشافعية (2/ 159) ، ومنها:

فكان الشافعي يقول: إنه الحيض،

وأبو عبيد يقول: إنه الطهر،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت