فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77231 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج من ابنة عمي وعندى طفلان وتأكدت أن زوجتى تخونني مع شخص مسيحي عن طريق المقابلات والمكالمات التليفونية بالرغم من أنها تداوم على الصلاة والصوم وبعد أن أقسمت لي أمام الله أنها تابت غفرت لها من أجل أولادى ولأني أحبها ولا أتصور الحياة بدونها وبدأنا حياة جديدة وحاولت تصحيح الأخطاء التى أدت لذلك وأحسست أننا تخطينا هذه الكارثة وكنت متأكدا أن العلاقة بينها وبين ذلك الشخص قد انتهت وبعد فترة ذهبت للعمل في الخارج وهناك حدثت الكارثة الأكبر عرفت أنها ما زالت تكلمه وتقابله وأن أمرها قد انكشف للعديد من أفراد العائلة والآن هى تدعي أنها تابت توبة نصوحا وتقربت من الله وأنها تخلصت من الشيطان الذى بداخلها وتستحلفني بالله أن أبقي عليها وأسامحها وأنها ستعيش فقط من أجل بيتها وأولادها وأني لو لم أفعل ذلك فسوف تموت ماذا أفعل وأنا لا أفكرالآن إلا في مصير أولادى الذين ستنهار حياتهم بعد الطلاق وهل من الممكن أن أثق فيها مرة أخرى بعد كل ما حدث.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت قد اعترفت لك بخطئها وتزعم أن توبتها صادقة فينبغي أن تسامحها وتغفر لها خطأها وتدع لها فرصة لإثبات صدقها لمصلحة الأولاد واجتماع شمل الأسرة مع ما ذكرت من صلاتها وصيامها. وكل الناس يخطئون وقد يتكرر منهم الخطأ ثم يستقيمون، وينبغي مراقبتها دون تجسس، كما يجب سد الأسباب التي تفضي لها إلى مثل ذلك.

ولمزيد انظر إلى الفتوى: 96680، والفتوى رقم: 2550.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 محرم 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت