فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 2345

كتب وقرأ وعمَّر المدرسة [الصرغتمشية] المعروفة بالقاهرة وبالغ في زخرفتها، وكان يتعصب لمذهبه ويقرأ القرآن على المشايخ وانفرد بتدبير الملك وكان جميل الصورة ويؤثر الفضلاء ويقربهم وعمر الأوقاف ونال جاهًا عريضًا، ثم استردت ما وهبته الدنيا وأخذ الناصر حسن من أمواله وحواصله شيئًا يعجز الوصف عنه، ثم قتله وكان آخر العهد به. ذكره تقي الدين.

2089 - صرمة[1].

2090 - صعصعة بن صوحان [2] .

2091 - المولى صفر شاه الرُّومي [3] ، المتوفى سنة ....

كان عالمًا فاضلًا ماهرًا في علم البلاغة، جمع بين المعقول والمنقول وأرسل إليه المولى الفَنَاري بعض المشكلات من العلوم العقلية وأمر بالجواب عنها، فكتب أجوبتها وأرسل إليه واعتذر عن التعرض للجواب إظهارًا للتأدب معه وله خُطب بليغة. ذكره صاحب"الشقائق"من العلماء في دولة السلطان يلدرم. وقد رأيت رسالته بخط الفاضل قاضي زاده الرومي، كتب في آخرها تمت الرسالة التي صنّفها الحبر الماهر سيد السادات وجامع الكمالات شيخي وأستاذي مولانا صفر شاه في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وسبعمائة. وله"تفسير سورة ألهاكم التكاثر".

2092 - صفوان بن إدريس أبو البحر الكاتب [4] ، المتوفى سنة ... عن سبع وثلاثين سنة.

كان أديبًا، زاهدًا، له البداهة المتحيرة والعجالة المتوفرة، صنّف كتاب"زاد المسافر"الذي عارضه ابن الآبَّار بـ"تحفة القادم". ذكره الزركشي في"عقود الجُمَان".

2093 - صفوان بن أُمية [5] .

(1) ترجمته في"الأعلام" (3/ 203) .

(2) ترجمتها في"الإصابة في تمييز الصحابة" (3/ 373) و"تهذيب التهذيب" (4/ 386) و"تقريب التهذيب" (1/ 255) و"أسد الغابة" (3/ 21) و"تجريد أسماء الصحابة" (1/ 265) و"ميزان الاعتدال" (3/ 432) و"الكاشف" (1/ 26) و"الأعلام" (3/ 205) .

(3) ترجمته في"الطبقات السنية" (4/ 91) و"الشقائق النعمانية" (23) طبع بيروت وطبع إستانبول (32) و"حدائق الشقائق" (56) .

(4) ترجمته في"فوات الوفيات" (2/ 117) و"معجم الأدباء" (4/ 338) و"الوافي بالوفيات" (16/ 321) و"سير أعلام النبلاء" (21/ 386) و"الأعلام" (3/ 205) و"معجم المؤلفين" (1/ 840) .

(5) ترجمته في"شذرات الذهب" (1/ 229) و"الإصابة"في تمييز الصحابة" (3/ 377) و"تهذيب التهذيب" (4/ 389) و"أسد الغابة" (3/ 24) و"تجريد أسماء الصحابة" (1/ 266) و"الوافي بالوفيات" (16/ 314) و"الأعلام" (3/ 205) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت