فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 2345

677 -الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد الموصلي النحوي الأخفش [1] ، غير الكبير والأوسط والصغير.

وكان إمامًا في النحو فقيهًا فاضلًا عارفًا، قرأ على ابن جنيِّ وأقام ببغداد. وصنَّف كتابًا في تعليل القراءات. ذكره السيوطي في"النحاة"وقال: وهو ثاني الأخفشين وقال في"المزهر" [2] إنه الخامس من الأخافش الأحد عشر.

678 -العارف بالله أبو بكر أحمد بن محمد ابن أبي سعدان البغدادي [3] ، كان في الطبقة الرابعة من طبقات المشايخ، صحب الجنيد وأخذ عنه الطريقة وكان من أقران أبي علي الروذباري، عالمًا بلسان القوم.

وكان يقول: الصّوفي هو الخارج عن النعوت والرسوم، والفقير هو الفاقد للأسباب، ففقد السبب أوجب له اسم الفقر وسهل له الطريق إلى المسبب.

679 -الشيخ أبو سهل أحمد بن محمد الزَّوزَني الشافعي، المعروف بابن العِفْريس [4] ، صاحب"جمع الجوامع". ذكره العَبَّادي في"الطبقات".

680 -الشيخ الأديب أبو حامد أحمد بن محمد المعروف بأبي الرقَعْمَقْ الشاعر [5] ، صاحب المجنون والنوادر المتوفى بمصر سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.

قال الثعالبي: كان ممن تصرَّف بالشعر، في أنواع الجد والهزل، وهو بالشَّام كابن حجّاج بالعراق.

وأكثر شعره جيد على أسلوب شعر صريع الدّلاء [6] . دخل مصر وأقام بها زمانًا طويلًا، ومعظم شعره في ملوكها. ذكره ابن خلِّكان.

(1) ترجمته في"بغية الوعاة" (1/ 389) .

(2) انظر"المزهر في علوم اللغة وأنواعها" (2/ 454) .

(3) ترجمته في"حلية الأولياء" (10/ 377) و"تاريخ بغداد" (4/ 361) و"طبقات الصوفية" (420) .

(4) ترجمته في"طبقات العبادي" (91) و"طبقات الشافعية"للإسنوي (1/ 336) و"طبقات ابن هداية الله" (90) .

(5) ترجمته في"يتيمة الدهر" (1/ 326 - 350) و"وفيات الأعيان" (1/ 131) و"الوافي بالوفيات" (8/ 143) و"العبر" (3/ 70) و"معاهد التنصيص" (2/ 253) و"شذرات الذهب" (4/ 519) .

(6) هو محمد بن عبد الواحد البصري، الشاعر الماجن، الملقب بصريع الدّلاء، المتوفى سنة (412) . انظر ترجمته في"وفيات الأعيان" (1/ 130) و"شذرات الذهب" (5/ 67) .

قال ابن خلكان: وله قصيدة في المجنون ختمها ببيت لو لم يكن له في الجد سواه لبلغ درجة الفضل وأحرز معه قصب السبق وهو:

من فاته العلم وأخطأه الغنى ... فذاك والكلب على حال سوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت