217 -الشيخ أبو سعد القَيْلُوي القادري [1] ، المتوفى في حدود سنة سبع وخمسين وخمسمائة كان من أصحاب الشيخ عبد القادر، شريف النسب حسينيًا ظريف الشمائل سكن بقيلويه قرية من قرى نهر الملك في نواحي بغداد، وله ترجمة طويلة في"البهجة القادرية".
218 -شيخ الإسلام أبو السعود بن محمد بن مصطفى العمادي الإسكليبي الملقب بخواجه جلبي [2] ، مخزن العلوم وأعلم علماء الروم، المتوفى يوم الأحد الخامس من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة عن ست وثمانين سنة، لأنه ولد بقرية المدرس في 17 صفر سنة 896، فقرأ على والده إلى"حاشية التجريد"مع الحواشي، فعيَّن له السلطان بايزيد خان كل يوم ثلاثين درهمًا، ثم سلك الطريق واشتغل بابن المؤيد، ثم صار ملازمًا من المولى سيدي وتزوج بنته وصار مدرسًا لإسحق باشا، ثم بداود باشا في سنة 927، ثم بمحمود باشا ومصطفى باشا في سنة 931 أولًا ثم بسلطانية بروسا (27/أ- ب) سنة 32 [9] ، ثم بإحدى الثمان سنة 34 [9] ، ثم صار قاضيًا ببروسا سنة 39 [9] ونقل منها إلى قسطنطينية بعد ستة أشهر، ثم إلى صدارة الروم [3] في سنة 944، فرتّب أمور القضاة الملازمين وعيّن لكل رتبة ملازمًا وفي سبع سنين نوبة، ولما مات المفتي محيي ال دين الفَنَاري تعيّن له منصب الفتوى في شعبان سنة 952 واستمر إلى وفاته، فصلى عليه المولى سنان المحشّي بجامع أبي الفتح وحمل نعشه على رؤس الأصابع إلى تربته بقصبة أبي أيوب ونُصِّب مكانه المولى حامد.
كان المولى المرحوم غواصًا في بحار العلوم وشهرته تغني عن توصيفه، صنف تفسيرًا مشهورًا وسماه"إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" [4] وكانت بدايته في سنة 952 [5] ولما بلغ إلى سورة {ص} سنة 972 بيَّضه وأرسله إلى السلطان سليمان خان بالتماس منه، فقابله بأنواع الإكرام والتشريف وزاد في وظيفته إلى خمسمائة [أقجه] ولما أتمه في شعبان سنة 73 [9] زاد مائة أخرى.
اْحمد الهروي الأنصاري) مات سنة (434) وقيل (1435) "."
(1) ترجمته في"طبقات الصوفية" (4/ 136) و"جامع كرامات الأولياء" (1/ 458) .
(2) ترجمته في"العقد المنظوم) (440 - 454) و"الكواكب السائرة" (3/ 35) و"النور السَّافر" (319) ووفاته فيه سنة (952) وهو وهم منه فليصحح و"شذرات الذهب" (10/ 584) و"الفوائد البهية" (81) و"الأعلام" (7/ 59) و"البدر الطالع" (1/ 261) و"معجم المؤلفين" (3/ 693) و"هدية العارفين" (2/ 253) و"معجم المفسرين" (2/ 625) ،"حدائق الحقائق" (183 - 188) و"فذلكة"ورق (211 ب) ."
(3) أي صار قاضي عسكر الروملي.
(4) قال ابن العماد الحنبلي في"شذرات الذهب" (10/ 585) :"وقد أتى فيه بما لم تسمح به الأذهان ولم تقرع بمثله الآذان"وقد تكلم عليه المؤلف في كتابه"كشف الظنون" (1/ 65) بإطالة مفيدة.
(5) في (م) تسعمائة وثلاثة وخمسين.