فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 2345

1048 - المولى قره بالي بن سيدي الآيديني الحنفي [1] ، المتوفى بقسطنطينية سنة تسع عشرة وتسع مائة.

وكان عالمًا فاضلًا، قرأ على المولى خطيب زاده وسنان باشا ودرَّس بمدارس إلى أن استقضي ببروسا في سنة 922، ثم أعيد إلى القضاء المذكور والتدريس مرتين ومات وهو مدرس بالسليمانية ودفن في حظيرة مسجده. وله"رسالة في الجواب عن إشكالات سيدي الحميدي"وكان قيمًا بدرسه لا يفتر عنه حتى في مرضه. ذكره صاحب"الشقائق".

1049 - الشيخ القُدْوَة سرخوش [2] بالي القُسطنطيني [3] ، المتوفى بها في ذي القعدة سنة 980، (تاريخ: فنا جامي إيله بالي أفندي مست ايدي كجدي) [4] .

كان أبوه معلمًا للسلطان أحمد بن بايزيد خان، فولد صاحب الترجمة ببلدة تيره وقرأ على علماء عصره إلى أن مهر ودرَّس ببعض المدارس، ثم سلك مسلك التصوف وأخذ الطريقة عن الشيخ رمضان أفندي، ثم صار شيخًا بزاوية قورشونلي تربة، وقبره في ساحتها.

وكان عالمًا، له تجرّد تام ومهارة في علم التعبير.

1050 - بَايزيد بن علي بن يعقوب بن شمس بن نور الدين الشهيد، المعروف بكُوتُرُم، صاحب ولاية قسطموني، المتوفى سنة خمس وتسعين وثمان مئة.

ملك بعده ولده إسفنديار وكان يزعم أنه من أولاد خالد بن الوليد.

1051 - الأمير الخطير بَايزيد ابن السلطان سليمان بن سليم بن بَايزيد العُثْمَانيّ المتخلّص بشاهي [5] ، المتوفى قتيلًا بقزوين في الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وستين وتسع مئة مع أولاده.

وكان شاعرًا ذكيًا، شجاعًا، كريمًا، تغيَّر رأيه لأجل السلطنة وخرج عن طاعة والده وأظهر العقوق، فخرَّب البلاد وأكثر فيها الفساد إلى أن قابله أخوه السلطان سليم بقونية، فانهزم والتجأ إلى طهماسب الصفوي، فأكرمه أولًا ثم لما تطلبه السلطان منه غدر به فخنقه وأرسل جنازته إليه.

(1) ترجمته في"الشقائق النعمانية" (182 - 183) طبع بيروت وطبع إستانبول (301) و"حدائق الشقائق" (316 - 317) و"الكواكب السائرة" (1/ 163 - 164) و"شذرات الذهب" (10/ 227) و"الطبقات السنية" (2/ 227 - 228) .

(2) سرخوش- السكران بالتركية.

(3) ترجمته في"العقد المنظوم" (426) و"شذرات الذهب" (10/ 573) وفيه:"بالي الخلوتي، المعروف بسكران".

(4) ما بين القوسين عن نسخة الأصل وحدها. وهو تاريخ بحساب الجمل معناه: سكر بالي أفندي بقدح الفناء ومضى.

(5) ترجمته في"النور السافر" (253) و"شذرات الذهب" (10/ 475) و"تاريخ الدولة العلية العثمانية" (247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت