فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 2345

كان جوادًا، جيد الخط، عارفًا بالموسيقى، أقام في الملك عشرين سنة. كذا في"الدرر الكامنة".

وكان سبب التلقيب ببهادر [1] أن طائفة من التتار خرجوا عن طاعته فقاتل بنفسه وكسرهم وذلك سنة تسع عشرة وسبعمائة فكتبوا في ألقابه ذلك وكان من خيار ملوك الجنكيزية وأحسنهم سيرة، ثم بعده لم يقم للتتار قائمة.

227 -الشيخ الإمام أبو سهل الزجاجي الحنفي [2] ، صاحب كتاب"الرياض"قرأ على أبي الحسن الكرخي وأبي بكر الرازي وتفقه به فقهاء نيسابور وكان إذا دخل مجالس القراء تغيَّر وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله. ذكره عبد القادر.

228 -الشيخ أبو طالب المكفوف النحوي الكوفي [3] ، أخذ النحو عن الكسائي وبرع فيه، صنف كتابًا في (28/أ- ب) حدود ظروف العوامل و"كتاب الأفعال واختلاف معانيها". قاله القفطي.

229 -الشيخ أبو طالب الإخميمي [4] ، كان من المشايخ، له كرامات، كالمكالمة مع الطيور والألفة مع السباع. ذكره في"النفحات".

230 -الشيخ أبو الطيب الملقي الشافعي [5] ، كان يلقي الدرس عن ابن سريج على أصحابه وهو معيده بغداديًا، صنف"عرايس المجالس في مسائل الخلاف". ذكره السبكي في"طبقاته".

231 -الشيخ أبو عبد الله الكردي [6] ، كان رجلًا من الأكراد فغلب عليه داعية الطلب فدخل مدرسة من مدارس شيراز وسأل عن مسألة فضحكوا وقال: أني أردت أن أتعلم العلم، فقالوا تهكمًا: فاصلب نفسك من رجليك إلى الصبح ففعل، فكشف الله على قلبه علمًا لدنيًّا ببركة صدقه، فقال: أمسيت كرديًا وأصبحت عربيًا، فكان قبره من مشاهير قبور شيراز. ذكره الجامي في"النفحات".

232 -الشيخ أبو عبد الله القلانسي [7] ، كان من كرام القوم وكبارهم، نقل أنه ركب السفينة في بعض أسفاره فاضطرب البحر وظهرت أمارات الغرق، فابتهلوا ونذر كل من فيها ونذر هو أيضًا بأن

(1) أي الشجاع والبطل بالفارسية.

(2) ترجمته في"طبقات الفقهاء" (135) و"الجواهر المضية" (4/ 51) و"تاج التراجم" (305) .

(3) ترجمته في"إنباه الرواة" (4/ 124) و"طبقات النحويين واللغويين، للزبيدي (147) و"بغية الوعاة" (2/ 16) ."

(4) ترجمته في"نفحات الأنس" (3/ 134) .

(5) ترجمته في"طبقات الشافعية"للإسنوي (2/ 395) .

(6) ترجمته في"نفحات الأنس" (1/ 455) .

(7) ترجمته في"حلية الأولياء" (10/ 160) و"نفحات الأنس" (367) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت