وكان فقيهًا، نحويًا، مفسِّرًا، مَنْطِقيًَّا، حجً سبع مرات وكان يعرف بالآب كرمي [1] ، نسبة إلى بلدة صغيرة من قونيه. ذكره عبد القادر في"الجواهر".
28 -الشيخ البليغ أبو إسحق إبراهيم بن سّيَّار البصري النَّظَّام [2] ، المتكلم المعتزلي، رئيس النِّظامية، المتوفى سنة [مائتين وإحدى وثلاثين] [3] .
قيل كان ينظم الخرز في سوق البصرة ويبيعها.
طالع كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلامهم [4] وحفظ الكتب المنزلة وتفسيرها وكان أبو الهذيل من أصحابه إلا أنه خالفه في أشياء.
قال أبو عبيدة: ليس في الدنيا مثله في البلاغة، مع كثرة حفظه للأخبار والأشعار [5] ، فإني قلت له ما عيب الزجاج؟ فقال على البديهة: يسرع إليه الكسر ولا يقبل الجبر، فقيل له في الحال: امدحه، فقال: لا يقبل الأذى ويريك القذى وهذا هو النهاية في الفصاحة وكان الجاحظ تلميذه.
29 -الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن شاهرخ بن تيمور [6] ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
كان واليًا بمملكة شيراز [7] من جهة والده وكان شابًا جميلًا، حسن السيرة، حسن الكتابة والخط وقد ألَّف له شرف الدين اليزدي [8] تاريخه المشهور بـ"ظفرنامه".
30 -الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن شهريار الكازروني [9] ، المتوفى في ذي القعدة سنة ست عشرة وأربعمائة.
روى عن جهضم الهمداني وأخذ التصوف عن أبي إسحق الكرمانشاهي.
(1) كذا في الأصل و (م) و"المنهل الصافي"و"الطبقات السنية":"بالآب كرمي"نسبة إلى بلدة صغيرة تسمى (آب كرم) والذي في"معجم المصنفين":"يعرف بالآبكوري"وهو خطأ.
(2) ترجمته في"تاريخ بغداد" (6/ 97) و"معجم المصنفين" (3/ 158) و"الأعلام" (1/ 43) و"معجم المؤلفين" (1/ 30) .
(3) الاستدراك عن"الأعلام"و"معجم المؤلفين".
(4) أي بكلام المعتزلة كما في"معجم المصنفين".
(5) في (م) "للأشعار والأخبار".
(6) ترجمته في"إنباء الغمر" (8/ 359) و"الدليل الشافي" (1/ 48) و"الضوء اللامع" (1/ 209) و"شذرات الذهب" (9/ 334) .
(7) في (م) "شهراز".
(8) واسمه "علي اليزدي، شرف الدين وهو أديب مؤرخ، توفي سنة (850 هـ) . انظر"معجم المؤلفين" (2/ 544) ."
(9) ترجمته في"نفحات الأنس" (1/ 369) ووفاته فيه سنة 426.