فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 2345

540 -الإمام الفقيه أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي القُدوري الحنفي [1] ، المتوفى بها في رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، عن ست وستين سنة.

تفقه على أبي عبد الله الجرجاني وروى الحديث عن الجوشني وحدّث بيسير.

روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو عبد الله الدامغاني وتفقّه عليه أبو نصر الأقطع وشرح كتابه وانتهت إليه رئاسة الحنفية بالعراق وعظم جاهه وبعُد صيته. وكان جدليًا جريء اللسان مقيمًا على تلاوة القرآن. وصنَّف كتبًا منها"شرح مختصر الكرخي"و"التجويد"في سبعة أسفار، يشتمل على مسائل الخلاف بين الحنفية والشافعية، شرع في إملائه سنة 405 [2] وله"التقريب"مجردًا عن الدلائل. ثم صنف"التقريب الثاني"فذكر الدلائل. وجمع مختصرًا لابنه وهو كتاب مبارك يطلق عليه اسم الكتاب في كتب الحنفية. وله مناظرة مع القاضي أبي الطيب الطبري وأبي حامد الإسفراييني. وابنه محمد. مات في شبابه وقبره في شارع المنصور ببغداد. ذكره تقي الدين وغيره.

541 -الشيخ أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد بن سيد الطبيب الغافقي المصري [3] ، كان من الأفاضل، ماهرًا في علم المفردات. وله"كتاب الأدوية المفرد"واستقصى فيه ما ذكره جالينوس وغيره بأوجز لفظ وضم إلى كلامهم أقوال المتأخرين. ذكره صاحب"عيون الأنباء".

542 -الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن المتبول الأنصاري الشافعي المشهور بابن عم الشيخ إبراهيم المتبولي [4] ، المتوفى سنة [ثلاث و] ألف. كان إمامًا فاضلًا، له فتاوى.

543 -القاضي تاج الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت الفَرْغَاني البغدادي الأصل الكوفي [5] ، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثمانمائة عن ثلاث وثمانين سنة.

(1) ترجمته في"تاريخ بغداد" (4/ 377) و"الأنساب" (10/ 76) و"وفيات الأعيان" (1/ 78 - 79) و"الوافي بالوفيات" (7/ 320 - 321) و"سير أعلام النبلاء" (17/ 574 - 575) و"الجواهر المضية" (1/ 247 - 250) و"الطبقات السنية" (2/ 19 - 31) و"تاج التراجم" (19) .

(2) في (م) "خمسين وأربعمائة"

(3) ترجمته في"الوافي بالوفيات" (7/ 350) و"عيون الأنباء" (2/ 52) .

(4) ترجمته في"خلاصة الأثر" (1/ 274 - 277) و"الأعلام" (1/ 235) والزيادة بين الحاصرتين عنهما.

(5) ترجمته في"المنهل الصافي" (2/ 111 - 112) و"الضوء اللامع" (2/ 82) و"معجم المؤلفين" (1/ 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت