يقال له محمود، فلما تهيأ للدخول وقَدَّم الفيل، فكان كلما وجّهوه إلى الحرم برك وإذا وجّهوه إلى جهة أخرى هَزوَلَ، فأرسل الله عليهم طيرًا أبابيل فأهلكهم كما ذكر في القرآن [1] ، وأصيب أَبْرَهَةُ في جسده فتساقط أنامله حتى قدموا به صنعاء وهو كفرخ الطّير، فهلك. من التواريخ.
(1) وذلك في قوله تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرًا أبايبل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول} [الفيل: 1 - 5] .