فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 86

خلعه بغير فتنة ولا ظلم وجب، وإلا فالواجب الصبر. اه [1]

وقال النووي رحمه الله: قال القاضي عياض: ولا تنعقد الولاية لفاسق ابتداء فلو طرأ على الخليفة فسق، قال بعضهم: يجب خلعه إلا أن تترتب عليه فتنة وحرب. اه [2]

وقال الأيجي رحمه الله: وللأمة عزل الإمام بسبب يوجبه وإن أدى إلى الفتنة احتمل أدنى المضرتين. اه [3]

ولذلك فقد قال ابن عابدين رحمه الله: وإذا قلد عدلا ثم جار وفسق لا ينعزل ولكن يستحق العزل لإت لم يستلزم فتنة. اه [4]

وقال إمام الحرمين الجويني: ولكن إذا اتفق رجل مطاع ذو أتباع وأشياع ويقوم محتسبا لمعروف ناهيا عن منكر وانتصب لكفاية المسلمين ما دفعوا إليه فليمض في ذلك قدما والله ينصره. اه [5]

(1) (( فتح الباري ج 13/ 8، راجع نيل الأوطار ج7/ 108.

(2) شرح مسلم للنووي، ج12/ 468.

(3) ألمواقف للأيجي/ 400.

(4) حاشية ابن عابدين، ج1/ 573.

(5) غياث الأمم للجويني/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت