ذِي الحِجَّةِ " (١) . وقيل: هي (٢) أيام النحر، وهو قول مالك؛ سميت بذلك لاستواء علم الناس بها.
" نهيه - صلى الله عليه وسلم - أن تعلم الصورة) (٣) أي: توسم في الوجه، لكن في سائر الجسد.
قوله: "لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأَحَدٍ" (٤) أي: علامة ولا أثر؛ لأنها من (٥) أرض أخرى.
قوله: "وسَافَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ إلى أَرْضِ العَدُوِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ القُرْآنَ" (٦) أي: يحفظونه، وكذا ضبطه الأصيلي وغيره، وعند بعضهم: "يُعَلِّمُونَ" من التعليم، والأول أوجَهُ.
قوله (٧) : "تعَلَّمِينَ" (٨) و "تعَلَّمِي (سُورَةَ كَذَا" بفتح العين، وقد رواه بعضهم: " تَعْلَمَ) (٩) سُورَةً" (١٠) وكذا لعبيد الله، ولغيره: "تُعْلَم" كذا رواه