قوله: "إِلَّا (١) أَسْهَلْنَ بِنَا" (٢) يقال: أسهل القوم إذا نزلوا السهل من الأرض، وهو خلاف الوعر والحزن، فضربه مثلًا للإفضاء إلى الفرج بعد الشدة، واللين بعد الصعوبة.
قوله في رمي الجمرة: "وَيُسْهِلُ" (٣) أي: ينزل إلى السهل من الأرض عن المرتفع منها.
قول المحرق: "اسْحَقُونِي - أَوْ اسْهَكُونِي" (٤) ، وفي التوحيد: "اسْحَكُونِي" (٥) ، ولأبي ذر: "فَاسْهَكُونِي (٦) " ، وقد تقدم هذا كله.
قوله: "إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ" (٧) أي: يقترعوا بالسهام، ومنه: {فَسَاهَمَ} [الصافات: ١٤١] .
قولها: "فَخَرَجَ سَهْمِي" (٨) السهم: النصيب.
قوله: "اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا ثُمَّ اسْتَهِمَا" (٩) أي: تحريا الصواب ثم اقتسما بالقرعة.