قوله: "تَحَوَّبُوا" (١) بمعنى: خافوا الحوب، وهو الإثم.
وقولها: "فَإِنْ كانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إلى أَهْلِهِ" (٢) يعني: الجماع.
وقوله: "فَأَتَى أَهْلَهُ فَقَضَى حَاجَته مِنْهَا" (٣) أي: جامعها.
وقوله: "قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَى حَاجَتَه" (٤) يعني: الحدث.
قوله: "فَحَادَتْ بِهِ نَاقَتُهُ" (٥) أي: مالت عن الطريق ونفرت.
وقوله في تفسير: {هَيْتَ لَكَ} [يوسف: ٢٣] ، "بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلمَّ" (٦) .
قوله عليه السلام (٧) : " لِكلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ مِنْ أُمَّتِي الزُّبَيْرُ" (٨) قال الجياني: رده (٩) عليَّ ابنُ سراج بفتح الياء مثل: {مُصرِخِيَّ} [إبراهيم: ٢٢] ، قال: وهو منسوب إلى (حوارٍ) مخفف، فأما (حواريُّ) مشدد فيقال