"فَاغْشَنَا بِهِ" (١) أي: اقصُدْنا وباشرْنا، ومنه: "فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسْجِدِنَا" (٢) .
قوله: "وَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا (٣) " (٤) أي: ألممنا [به] (٥) وباشرناه، وغاشية الرجل من يلوذ به، ويُلِمُّ ويتكرر عليه.
و "لَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ" (٦) أي: يعلوهن ويكثر بهن، و "مَا لَمْ تُغْشَ الكَبَائِرُ" (٧) أي: تباشر، أي: تباشر ويُلَمُّ بها قصدًا.
قوله: "وَقَدْ تَجَلَّانِي الغَشِيُّ" بكسر الشين وشد الياء كذا قيده الأصيلي، ورواه بعضهم: "الْغَشْيُ" (٨) وهما بمعنًى واحد، يريد: الغشاوة وهو الغطاء، ورويناه عن الفقيه أبي محمد عن الطَّبَرِي: "العشي" بعين مهملة وليس بشيء.
قوله في حديث سعد: "فَوَجَدَهُ فِي غَشِيَّةٍ" مثل ندية، كذا لرواة مسلم (٩) ، وعند البخاري: "فِي غَاشِيَةٍ" (١٠) أي: فيمن يغشاه من أهله وبطانته، يدل