(قوله: "نَخَسَ في حِضْنَيْهِ" (١) أي: جنبيه. وقيل: خاصرتيه) (٢) .
قوله: "أَنْ يَحْضُنُونَا عَنْ هذا الأمْرِ" (٣) أي: يخرجونا (٤) في ناحية عنه، ويستبدون به علينا، ويختزلونا (٥) منه (٦) ، كذا للكافة، وعند ابن السكن: "يَحْتَضُّونَا" بحاء مهملة، وفي رواية أبي الهيثم: "يُحَصِّنُونَا" بصاد مهملة ولا وجه له، وقد جاء مفسرًا فيما قبله: "يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا الأمْرَ وَيَحْضُنُونَا عَنْهُ" (٧) . قال ابن دريد: يقال: أحضنتُ الرجل عن كذا إذا نحيتُه عنه واستبددتُ (٨) به دونه، ومنه قول الأنصار. وذكره (٩) . وقال الهروي فيه: حضنته ثلاثي (١٠) ، وروى الحديث كذلك بفتح الياء، وأما: