و "الْغُرَابُ الأبْقَعُ" (١) فيه بياض وسواد، ولا يقال أبلق إلاَّ في الخيل.
و "في ثَوْبِهِ بُقَعُ المَاءِ" (٢) أي: مواضعه، الواحد: بقعة، بضم الباء وفتحها، وتجمع أيضًا على بقاع.
قوله: "أَبْقَى لِثَوْبِكَ" (٣) كذا الرواية, قال الأصيلي: ومنهم من يقول: "أَنْقَى لِثَوْبِكَ" بالنون.
قول ابن عباس: "فَبَقَيْتُ كيْفَ يُصَلِّي" (٤) بالقاف والباء مفتوحتين، أي: أرتقبتُه، كذا عن الطبري، وعند السمرقندي: "فَتَرَقَّبْتُ" من الارتقاب، وعن العذري: "فَبَغَيْتُ" أي: طلبت، من الابتغاء، ورواه البرقاني في كتابه: "فَرَمَقْتُ" من إدامة النظر.
وفي الحديث الآخر، قال ابن دحية (٥) - والحديث في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -