قوله في حديث الثلاثة الذين خلفوا: "إِذًا يَحْطِمَكُمُ النَّاسُ" (١) كذا للقابسي وعُبْدُوس، وللباقين: "يَخْطَفَكُمْ" (٢) والأول أشبه، ومعناه: يزدحمون عليكم، ويكثرون في منازلكم، ويدوسونكم، وأخّر ذلك إلى النهار ليكون ذلك في سعة فضاء المسجد.
قوله: "عِنْدَ حَطْمِ الخَيْلِ" (٣) بحاء مهملة، وقد تقدم في الجيم.
في حديث سراقة: "فَحَطَطْتُ بِزُجِّهِ الأَرْضَ" (٤) كذا للقابسي والحموي والأصيلي، أي: أملت أسفله، وخفضت (٥) أعلاه لئلا يظهر بَرِيقُه لمن بعُد منه فينذر به وينكشف أمره، وللباقين بالخاء المعجمة أي: خفض (٦) أعلاه فأمسكه بيده وجرَّ زُجَّه على الأرض فخطبها به غير قاصد لخطها، لكن لئلا يظهر الرمح إن هو أمسك زجه ونصبه.