فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 2920

وفي كتاب الأذان: "مُحَمَّدٌ وَالْجَيْشُ" كذا لعامة رواة البخاري، وعند أبي الهيثم: "وَالْخَمِيسُ" (١) والمعنى واحد، والأول أكثرُ.

[الوهم والاختلاف]

في الحديث: "كَمْ جَاءَ حَدِيقَتُكِ؟ " (٢) كذا الرواية، وصوابه: "كَمْ جَادُّ حَدِيقَتُكِ؟ " وقد فسرناه في موضعه، وللأول وجه على بُعْده.

قوله: " وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ جِئْتُهُ بِأَسْرَعَ" (٣) كذا لابن ماهان والفارسي، وعند العذري: "جِئْتُهُ أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ" قيل: لعله: تلقاني بباع حثيث أتيته بأسرع، والظاهر أنها لفظة بدل من الأخرى جمعهما الخط غلطًا، والله أعلم.

قوله في حديث أبي هريرة في الرقائق: "فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ" يعني: أهل الصفة, كذا لأكثرهم (٤) ، وللمستملي وللحموي: "فَإِذَا جَاؤوا" (٥) وهو الصواب؛ لأنه كان وجَّهه وراءهم يدعوهم.

قوله: "كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ في الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِئْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِه" (٦) كذا لكافة الرواة، وعند الأصيلي: "فُتُحًا بِالْمِئْشَارِ" والفتح: الباب الواسع، وليس هذا موضعه، ولا يستقل الكلام به، بل هو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت