قوله: "لَجَئُوا بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَآمَنَهُمْ" (١) أي: استعاذوا به، كذا للجرجاني.
قوله: "لَجَبَةَ خَصْمٍ" (٢) بفتح اللام والجيم، أي: اختلاط أصواتهم (٣) ، مثل الجلبة فِي الحديث الآخر (٤) .
وقوله: "لأنْ يَلِجَّ أَحَدُكُمْ فِي يَمِينِهِ" (٥) أي: يتمادى، والاسم اللجاج، والمراد التمادي عليها ولا يكفرها ويحنث.
وقوله: "حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً" (٦) هي اختلاط الأصوات، مثل اللجبة.
قوله: "فَيُلْجِمُهُمْ العَرَقُ" (٧) أي: يبلغ أفواههم ويعلو عليها حتى يكون كاللجام على فم الدابة.
...