قوله: "لَنْ يَلِجَ النَّارَ" (١) معناه: لن يدخل، والْوُلُوجُ: الدخول، ومنه: "عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيء تُولَجُونَهُ" (٢) بفتح اللام، أي: تدخلونه وتصيرون إليه من جنة ونار.
قولها: "وَلَا يُولِجُ الكَفَّ" (٣) أي: لا يدخل يده إلى جسمها للاستمتاع بها، على مذهب من رآه ذمًّا له، وقيل: لا يكشف عن عيب جسمها أو داء فيه، ولا يدخل يده، على مذهب من رآه مدحًا له، والأول أَبْيَنُ.
وقوله في حديث الثلاثة: "فَوَلَّدَ هذا" (٤) أي: تولَّى ولادة ماشيته، والمولد والناتج لماشيته (٥) كالقابلة للنساء، وقد جاء في المرأة: "وَلَدَتْ" أيضًا و "وَلَدَتُكَ" . بمعنى ربيتُكَ، ويقال: وَلَدَتْ كل أنثى بالتخفيف، ووَلَّدتها بالتثقيل إذا أنت توليت ذلك منها، وأولد القوم: صاروا في زمان الولادة، وأولدت الماشية أيضًا: حان زمان ولادتها.
قوله: "شَاةً وَالِدًا" (٦) أي: قد ولدت فمعها ولدها.
قوله: "لَا تَقْتُلُنَّ وَليدًا" (٧) أي: مولودًا صغيرًا.