في خبر مؤتة: "فَوَجَدْنَا في جَسَدِهِ بِضْعًا وَتِسْعِينَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ" (١) كذا للكافة، وعند الجُرجاني: "عَضُدِهِ" مكان: "جَسَدِهِ" .
وفي باب البُرْد والحبرة قوله في حديث البردة: "فَجَسَّهَا رَجُلٌ مِنَ القَوْم" (٢) كذا لهم، وعند الجُرجاني: "فَحَسَّنَهَا" أي: وصفها بالحسن، وهو وجه الكلام.