فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 2920

قوله: "إِنَّ مِخْرَافًا" (١) ، و "فَابْتَعْتُ مَخْرِفًا" (٢) بكسر الراء وفتح الميم، وهو حائط النخل، وكذلك البستان تكون فيه الفاكهة (٣) تخترف (٤) وهي الخُرفة، ومنهم من يقول: مَخْرَف كمسجَد بفتح الجيم، اسم لموضع السجود، ومن كسر الميم وفتح الراء جعله كالمِربَد. وقال الخطابي: المخرف: الفاكهة بعينها، والمخرف: وعاء تجمع فيه. وأنكر ابن قتيبة على أبي عبيد أن يكون المخرف الثمر، وإنما هي النخل، والثمر مخروف. وفي حديث آخر: "خِرَافًا" (٥) وهو اسم لما يُخترف منه، مثل ثمار، أو يكون جمع خريف وهي النخلة، مثل كرام (٦) جمع كريم. وقيل: المخرف (٧) : القطعة من النخل.

وقوله في عائد المريض: "فِي مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ" (٨) بفتح الميم والراء.

وفي حديث آخر: "فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ" (٩) ، وفسره النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه: "جَنَاهَا" (١٠) . قال الأصمعي: المخارف واحدها مخرف، وهو جنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت