فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 2920

النخل؛ لأنه يُختَرَف أي: يُجنى. وقال غيره: المخرفة سكة بين صفين من نخيل يخترف من أيها شاء، أي: يجني، وقال غيره: المخرفة: الطريق، أي: على طريق تؤديه إلى الجنة، ومنه قوله: "وَتُرِكْتُمْ عَلَى مِثْلِ مَخْرَفَةِ النَّعَمِ" (١) ، وعلى التفسيرات المتقدمة يكون معناه في بساتين الجنة، وكله راجع إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "جَنَاهَا" وهو أصح وأثبت.

قوله: "أَرْبَعِينَ (٢) خَرِيفًا" (٣) يعني: سنة، والخريف أيضًا: اسم لفصل من فصول السنة، وهو وقت اختراف (٤) الثمار.

قوله: "أَنْ تَصْنَعَ لأَخْرَقَ" (٥) يعني: الذي لا يحسن العمل.

وقيل: الذي لا رفق له ولا سياسة عنده، والمراد بهذا الحديث هو التفسير الأول، و "الْخَرْقَاءُ" (٦) من النساء كذلك.

قوله: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَرَقَ" (٧) ، مثل قوله: "أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الشَّاقَّةِ" (٨) وهي التي تخرق ثيابها وتشقها عند المصيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت