للفرج» [1]
وأمر الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز من ينادي في الناس كل يوم: أين المساكين؟ أين الغارمون؟ أين الناكحون؟ [2] أي الذين يريدون النكاح، وذلك ليقضي حاجة كل واحد منهم من بيت مال المسلمين.
كتب العلم من الكفاية:
ويعطي المتفرغ لطلب العلم من الزكاة ما يعينه على طلبه لأن طلب العلم فرض كفاية [3] ويجوز أن يأخذ من الزكاة لشراء ما يحتاج إليه من كتب العلم التي لا بد لمصلحة دينه ودنياه منها [4] قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «يجوز للفقير الأخذ من الزكاة لشراء كتب يحتاجها» [5] .
شروط إعطاء الفقراء والمساكين من الزكاة
وردت السنة باعتبار شروط لهذا المصرف:
1 -أن يكون من يعطي الزكاة مسلما فلا يجوز دفع شيء من الزكوات إلى كافر لقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما بعثه إلى اليمن «أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم» رواه البخاري ومسلم وغيرهما [6] يعني أغنياء المسلمين وفقراءهم.
(1) رواه البخاري في كتاب الصوم من صحيحه ج3 ص 24.
(2) البداية والنهاية لابن كثير ج9 ص 200.
(3) انظر المجموع للنووي 6 ص 198.
(4) حاشية الروض المربع ج1 ص 400.
(5) انظر الإنصاف ج3 ص 165، والاختيارات الفقهية ص 105.
(6) نيل الأوطار ج4 ص 130.