الصفحة 3 من 145

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أرسله رحمة للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد: فقد من الله علي بالدراسة في المعهد العالي للقضاء ثلاث سنوات على النظام القديم ما بين سنة 93 - 1394 هـ إلى سنة 95 - 1396 هـ.

وحيث اقتضى نظام المعهد ألا تمنح الشهادة للدارس حتى يكتب بحثا فقد وقع الاختيار على (مصارف الزكاة) التي هي ركن من أركان الإسلام التي لا يقوم إلا عليها والتي هي من أقوى عوامل التكافل الاجتماعي بين أفراد الأمة ومن أهم أسباب المودة والمحبة بينهم، ومع ذلك فقد قصر فيها كثير من الناس لضعف إيمانهم ولشدة محبتهم للمال يبخلون به ويمنعون حق الله فيه، وبعضهم يخرجها إلى غير متسحقيها كعادة ظنا منه أنها تنفعه، وقد يجهلون المصرف الشرعي للزكاة لذا رأيت أن أوضح في هذا البحث مصارف الزكاة الشرعية ومن يستحق أن تدفع له الزكاة ويجوز صرفها إليه، ومن لا يستحقها ولا يجوز أن تصرف له بحسب ما ورد في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام أهل العلم المؤيد بالدليل لأن الحق معرفة الهدى بدليله. ليكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت