علمنا أنّ مسألة تارك الصّلاة أقل ما يُقال فيها أنّها من المسائل الخلاف بين علماء أهل السنّة المتأخرين منهم خاصّة، فلابدّ إذًا أن تطرح في بساط البحث و النقاش العلمي بأن نردّها إلى كتاب الله و إلى سنّة رسول الله عليه الصّلاة و السّلام و على فهم السلف الصّالح و على رأس هؤلاء السلف هم أصحاب رسول الله عليه الصّلاة و السّلام، أمّا أن يُترك ذلك كلّه و نلجأ إلى السباب و الشقاق و الرّمي بالألقاب فهذا لم يكن من هدي أسلافنا الصّالحين.
س