فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 253

معرفة، فلا يقال: جميع رجل، وتقول جميع الناس، وجميع العبيد.

(ونحوهما) أي ومن صيغ العموم أيضا: كل ما كان نحو كل وجميع، مثل أجمع وأجمعين (و) كذلك (معشر ومعاشر وعامة وكافة وقاطبة) قال الله سبحانه وتعالى: (لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) [ص: 82] وقال تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ) [الأنعام: 130] وقال تعالى: (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً) [التوبة: 36] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة) وقالت عائشة رضي الله عنها:"لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارتدت العرب قاطبة"قال ابن الأثير: أي جميعهم، لكن معشر ومعاشر: لا يكونان إلا مضافين، بخلاف قاطبة وعامة وكافة فإنها لا تضاف).

2 -أسماء الشرط:

مثل لها الشيخ العثيمين - رحمه الله - بقوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ) [فصلت: 46] ، وقول: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) [البقرة: 115] . فاسم الشرط في الآية الأولى (من) وفي الثانية (أين) .

وأدوات الشرط إما أن تكون جازمة تجزم فعلين مثل:

إن (وهذا حرف خارج شرطنا ولا يفيد العموم والباقي أسماء تفيد العموم) - مَنْ - ما - مهما - متى - أيان - أين - أَنَّى - حيثما - كيفما - أَيّ.

وغير جازمة مثل: إذا - لو - لولا - كلما - لَمَّا.

3 -أسماء الاستفهام.

مثل لها الشيخ العثيمين - رحمه الله - بقوله تعالى: (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ) [الملك: 30] ، وقوله: (مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) [القصص: 65] ، وقوله: (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) [التكوير: 26] .

فأسماء الاستفهام هي: (مَنْ - ما - متى - أين - كم - كيف - أي) .

وأما: (الهمزة، هل) فهما حرفان لا يفيدان العموم.

4 -الأسماء الموصولة.

مثل الشيخ لها في الأصل بقوله تعالى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) [الزمر: 33] وقوله: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) [العنكبوت: 69]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت