ومرشدنا السيد محمود شكري الألوسي». وقال البيطار ﵀ «لو كان السيد الألوسي وليد الأيام أو نتيجة الأعوام، لكان المصاب فيه خفيف الوقع سهل الاحتمال، ولكنه من الأفراد الذين يجود العصر أو العصور بواحد منهم أو برجال يعدون على الأنامل، وهذا هو الذي يجعل الفجيعة بمثله أليمة والخطب عظيمًا» .
أما ما قاله الأستاذ محب الدين الخطيب (١) -عليه الرحمة والرضوان- فقد سبقت الإشارة إليه عند التنويه على إسهامات الشيخ في نشر كتب علماء السلف، وجهوده في إظهار كتاب «جواب أهل العلم والإيمان … » لابن تيمية ﵀ .
ولقد كتب العالم المحقق صاحب السعادة أحمد تيمور باشا (٢) ؛ فقال: «قضى الله -ولا راد لقضائه- أن يفجع العلم بإمامه ونبراسه وأن يحرم المستفيدون من سندهم في حل معضلاته» .
وكتب أيضًا أحمد زكي باشا (٣) ؛ فقال: «أسفت جد الأسف على وفاة علامة العراق» .