وابِنِهِ (١) ﵄: "مَنْ رَقَّ وجهه، دَقَّ عِلْمُهُ" (٢) ؛ وهذا لا ينافي كونَ الحياء من الإيمانِ؛ لأنَّ ذلك شرعيٌّ يقَعُ على وجه الإجلال والاحترام للأكابر؛ وهو محمودٌ، والذي هنا ليس بشرعيٍّ؛ بل سببٌ لتَرْكِهِ، وهو مذمومٌ.
وينبغي له أيضًا ألا يكَتُمَ ما علم؛ ففي الحديث الصحيح: