وعن ابن عباسٍ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أنه قَالَ:"مَنْ طَافَ خَمْسِينَ مَرَّةً، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" [1] .
وعن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"إِنَّ المَلائِكَةَ تُصَافِحُ رُكْبَانَ الحَاجِّ، وَتُعَانِقُ مُشَاتَهُمْ" [2] .
وعن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"الحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ [جَزَاءٌ] إِلا الجَنَّةَ" [3] .
يا مَنْ صَارُوا إِلَى الحبيبِ حمول، وكأنك بهم وهُمْ عند الحبيبِ نُزول، إنْ وافيتمُ إِلَى الحبيبِ فقولـ [ـوا] : ذاك الغريب ليس له إليكَ وصول، بالله إن وافيتُمْ إِلَى الحبيب، فاطلبوا لنا منه نصيبْ، وقولوا له: ذاكَ الغريبْ، ليس له إليكَ وصولْ.
وَما رُمْتُ مِنْ بَعْدِ الأَحِبَّةِ سَلْوَةً ... وَلكنَّني [4] للنَّائباتِ حمولُ
وَما شَرَقِي بِالمَاءِ إِلا تَذَكُّرًا ... لمَاءٍ بِهِ أَهْلُ الحَبِيبِ نُزُولُ
فسبحانَ من قسّم الأقسام، فلقومٍ يقظة، ولقومٍ منام.
= الضعفاء" (6/ 278) ، وإسناده ضعيف."
(1) رواه الترمذي (866) ، وقال: غريب.
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (4099) ، من حديث عائشة -رضي الله عنها-. وضعفه، بلفظ:"إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج، وتعتنق المشاة".
(3) رواه البخاري (1683) ومسلم (1349) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.
(4) في الأصل"ولكني".