الفصل الرّابع عشر
في ذكر يوم الجمعة
عن أبي هريرة، [قَالَ] : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، وَفيهِ خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، وفيهِ خَرَجَ مِنْهَا، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا يَوْمَ الجُمُعَةِ"خرجه مسلم [1] .
وعن أبي هريرة أيضًا: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ في الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ الله خَيْرًا، إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" [2] .
قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:" [نحن] الآخِرُونَ الأوَّلُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ، أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتينَاه مِنْ بَعْدِهِمْ، يَوْمُكُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فيهِ هَدَانَا الله لَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ".
قَالَ:"اليَوْمَ لَنَا، وَغَدًا لِليَهُودِ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى" [3] .
قل للعارفين: أنتم الصالحون، وأنتم في الجنان تُرَفَّهون، أبدًا فيها
(1) رواه مسلم (854) .
(2) رواه مسلم (852) .
(3) رواه البخاري (856) ، ومسلم (855) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.