فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 228

اعلمْ أن المقصود بالصلاة: إنما هي تعظيمُ المعبود، وتعظيمُه لا يكون إلا بحضور القلب في الخدمة.

وقد كان في السلف منْ يتغيَّر إذا حضرتِ الصلاة.

ليس لنا حكمٌ يدخُل به الكافرُ في حكم الإسلام، ويخرج به المسلمُ من الإسلام، إلا الصلاة، إذا صلَّى الكافر، حُكم بإسلامه، سواءٌ صلى جماعة، أو منفردًا.

وعن أبي حنيفة، روايتان:

إحداهما: كمذهبنا.

والثانية: حَتَّى يصلي في جماعة.

والشافعي: إذا صلى الحربيُّ في دار الحرب؛ حُكم بإسلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت