فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 228

الفصل الثّاني

في ذم الحسد

روي عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أنّه قال:"لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا -عِبَادَ الله- إِخْوَانًا" [1] .

وروي عن أنسٍ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"الحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَما تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ" [2] .

وقيل: إن رجلًا انقطعَ إلى بعض [الكرماء] ، فأتحفه بشحمه، وكفاه مؤنَتَه، فبَطِرَ النعمةَ، وسعى بذلك الكريم إلى الأمير، فأرسل إليه الأميرُ، فأخبره بما نقل عنه، فانكسر، فقَالَ: فلان يخبر عنك بذلك، فسكت متعجبًا!

فقال الأمير: مالك؟

فقال: أخاف أن أكونَ قصَّرت في الإحسان إليه، فحملَه ذلك على مساوئ أخلاقه.

(1) رواه مسلم (2563) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

(2) رواه ابن ماجه (4210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت