فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 228

الفصل الخامس عشر

في ذكر الخميس والإثنين

يوم الإثنين هو اليوم الذي وُلد فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعث فيه، ومات فيه.

وعن أبي هريرة، [قَالَ] : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"تُعْرَضُ الأعْمَالَ يَوْمَ الإثنيْنِ، وَالخَمِيسِ، وَأُحِبّ أَنْ تُعْرَضَ أَعْمَالِي [وَأَنَا] صَائِمٌ" [1] .

وعن عائشةَ، قَالَت: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يتحرى صوم الإثنين والخميس [2] .

يا أيها المسكين! إِلَى كم هذا التماد؟ أما تعلم ما جرى لقوم عاد؟ دع عنك النومَ، وإياكَ وغضبَ الربِّ؛ فإنه ذو نفاد، {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر: 14] .

تَزَوَّدْ للَّذِي لا بُدَّ مِنْهُ ... فَإِنَّ المَوْتَ مِيقَاتُ العِبَادِ

(1) رواه الترمذي (747) .

(2) رواه النسائي (2360) ، والترمذي (745) ، وابن ماجه (1739) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت