الفصل الخامس
في ذكر الصلاة
في أفراد مسلم: عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أنه قَالَ:"الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ لِما بَيْنَهُنَّ، إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ" [1] .
قال الحسنُ: يا بن آدَمَ! هانت عليك صلاتُك، فما الذي يَعزُّ عليك؟.
عن زيدِ بن خالدٍ الجهنيِّ، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ لا يَسْهُو فِيهِمَا؛ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [2] .
يا مَنْ لا يؤثر عنده وعدُه ووعيدُه، ولا يزعجُه تخويفُه، وتهديدُه! يا مطلقًا ستعقله بيده، ثم يُفنيه البِلى ويُبيده، ثم ينفخ في الصور، فيبتدأ تجديدُه، {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} .
(1) رواه مسلم (233) .
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 194) .