فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 228

الفصل الثّاني

في ذم الغيبة والنميمة

قَالَ تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات: 11] .

قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} [الحجرات: 12] .

قال ابن عباس: نهى المؤمن أن يظنَّ بالمؤمن [1] شرًا [2] .

وقال الزجَّاج: هو أن يظن بأهل الخير سوءًا، {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ} [الحجرات: 12] .

ثم قال بعض العلماء: يأثم بنفس ذلك الظن، وإن لم ينطق به [3] .

{وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12] .

عن أبي هريرة قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يؤتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ في الدُّنْيَا، فَيُقَالُ لَهُ: كُلْ لَحمَ أَخِيكَ مَيْتًا كَما أَكَلْتَهُ حَيًّا" [4] ، وذلك قولُه

(1) في الأصل:"الموت".

(2) رواه الطبري في"تفسيره" (26/ 135) .

(3) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي (7/ 469 - 471) .

(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (5853) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت