الفصل الأوّل
في ذكر البرد
خَرَّجَ الإمامُ أحمدُ من حديثِ أبي سعيدٍ الخدريِّ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:"الشِّتَاءُ رَبيعُ المُؤمِنِ" [1] .
وخرَّجَه البيهقيُّ، وغيره، وزاد:"طَالَ لَيْلُهُ فَقَامَهُ، وَقَصُرَ نَهارُهُ فَصَامَهُ" [2] .
المؤمنُ يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة ولا كلفة تحصل له؛ من جوعٍ، ولا عطش؛ فإن نهارَه قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام.
وفي"المسند"، و"الترمذي": عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:"الصِّيَامُ في الشِّتَاءِ الغَنِيمَةُ البَارِدَةُ" [3] .
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 75) .
(2) رواه البيهقي فى"السنن الكبرى" (4/ 297) .
(3) رواه الترمذي (797) ، والإمام أحمد في"المسند" (4/ 335) عن عامر بن مسعود، مرسلًا.