ويمنع من تسميته بالقرآن، وسورٍ منه؛ مثل: طه، ويس، وحم.
وفي التسمية بأسماء الأنبياء قولان.
والتسمية حقُّ الأبِ، لا الأمِّ.
الختانُ واجبٌ عند أكثرِ العلماء، منهم: أحمدُ، والشافعيُّ، ومالكٌ.
وعند بعضهم: سنةٌ، ولكن عندهم السنةُ يأثم بتركها.
وقيل: لا يختتن الكبير إذا يخافه على نفسه.
وقت وجوبه عند البلوغِ؛ لأنه وقتُ وجوبِ العبادات، ولا يجب قبل ذلك، وهل يكره يوم السابع؟ على روايتين.