فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 228

فصلٌ

يستحب أن يسمَّى: عبد الله، وعبدَ الرحمن؛ لأنّ في الحديث:"إِنَكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ" [1] .

فصلٌ

ومن المحرم التسمي [2] بملك الموت، وسلطانِ السلاطين، وشاهنشاه.

فصلٌ

ويكره التسمِّي بأسماء الشياطين، والفراعنةِ، والملائكةِ؛ كجبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، ونحوِ: حَربٍ، ومُرَّةَ، وكلبٍ، وحَيَّةَ.

ولا يجوز تسمية الملوك: بالقاهر، والظاهر، ونحوه.

ولا يجوز تسميةُ أحد بالصمدِ، والخالقِ، والرازقِ، ونحوِه.

(1) رواه أبو داود (4948) عن أبي الدرداء -رضي الله عنه-.

(2) في الأصل:"التشبه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت