[1068] - وفيه مات ابن زبرق [1] الحنفيّ، شهاب الدين، أحمد بن محمد بن يعقوب الغسانيّ، المكيّ.
وكان مسند مكة.
[وفاة قاضي دمشق]
[1069] - وقاضي دمشق الإشليميّ [2] ، أصيل الدين، محمد بن عثمان الشافعيّ.
[عودة ابن خلدون إلى القضاء]
وفيه أعيد الوليّ / 378 / ابن خلدون إلى قضاء المالكية، وصرف الجمال يوسف بن خالد بن نعيم بن مقدّم البساطيّ [3] .
[امتناع حجّ الشاميين والعراقيين]
وفيها - أعني هذه السنة - لم يحجّ من الشام ولا العراق أحد لما حلّ بهم من فتنة تمرلنك [4] .
[قتل الحروفي التبريزي]
[1070] - وفيها قتل فضل الله بن آل محمد بن أبي محرم الحروفي [5] ، التبريزيّ.
وكان من المتقشّفين، وهو الذي ابتدع النحلة [6] التي عرفت بالحروفيّة، ودعى [7] تمرلنك إلى تدعيته [8] فأراد قتله، وفرّ هو إلى ولده أميرزه [9] واستجار به، فضرب عنقه بيده، واستدعى تمرلنك برأسه وجثّته، فأمر بهما فحرّقتا.
(1) انظر عن (ابن زبرق) في: بدائع الزهور ج 1 ق 2/ 657.
(2) في الأصل: «الأسلمي» ، و «الإشليمي» نسبة إلى إشليم كورة أو قرية بحوف مصر الغربي، بالمنوفية. انظر عنه في: إنباء الغمر 2/ 220 رقم 30، وذيل الدرر الكامنة 124 رقم 163، ووجيز الكلام 1/ 363 رقم 808، والضوء اللامع 8/ 142، ومباهج الفكر 119، والدليل الشافي 2/ 652 رقم 2242.
(3) السلوك ج 3 ق 3/ 1088، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 657.
(4) السلوك ج 3 ق 3/ 1089، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 657.
(5) انظر عن (الحروفي) في: إنباء الغمر 2/ 219 رقم 27، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 659.
(6) في الأصل: «الحلة» .
(7) الصواب: «ودعا» .
(8) الصواب: «إلى دعوته» .
(9) في إنباء الغمر 2/ 219 «أميرزاه» .