[عزل ابن جماعة من القضاء]
وفيه عزل ابن [1] جماعة نفسه من القضاء وخرج ليتوجّه إلى القدس فلا زالوا به حتى أعيد، وضرب إنسان يقال له «نهار» [2] بالمقارع، وكان هو السبب في ذلك.
[سيل الأودية بالمطر الغزير]
وفيه أمطرت السماء مطرا غزيرا نادرا قلّ ما عهد مثله سالت منه الأودية، وكانت الخيل تخوض فيه بالشارع فيبلغ الماء بطونها [3] .
[سجن إينال اليوسفي]
وفيه قبض على إينال اليوسفيّ بقطيا، وبعث به إلى سجن الكرك [4] .
[البدء بهدم خان الزكاة بين القصرين]
وفي تاسع عشرينه ابتديء بهدم خان الزكاة بين القصرين، وكان قد تداعى للسقوط، وهو المكان الذي عمّر به برقوق مدرسته المعروفة به الآن [5] .
[نيابة حلب]
وفي شوال لما نزل السلطان لصلاة العيد بالميدان على العادة حمل يلبغا الناصري القبّة والطير على رأسه، ثم خلع عليه في ثانيه بنيابة حلب عوضا عن إينال اليوسفي [6] .
[تقرير تقدمة ورأس نوبة]
وفيه قرّر في تقدمة يلبغا يونس دوادار الأتابك برقوق، وقرّر قردم الحسني رأس نوبة في تقدمة أيضا. وعدّ هذا من النوادر كون دوادار أمير ورأس نوبة يكونان من مقدّمي الألوف [7] .
[وفاة القاضي ابن أبي العزّ]
[621] - ومات فيه القاضي عماد الدين، إسماعيل بن محمد بن أبي العزّ بن
(1) في الأصل: «بن» .
(2) في الأصل: «زنهار» . والتصحيح من: الذيل على العبر 2/ 506، 507، والسلوك ج 3 ق 2/ 451، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 294.
(3) السلوك ج 3 ق 2/ 452، وإنباء الغمر 1/ 238، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 294.
(4) السلوك ج 3 ق 2/ 453، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 295.
(5) السلوك ج 3 ق 2/ 453، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 295.
(6) السلوك ج 3 ق 2/ 453، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 295، ووجيز الكلام 1/ 475.
(7) السلوك ج 3 ق 2/ 453، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 295.