وفيه قبض جمال الدين الأستادار على القاضي الرئيس ناصر الدين محمد بن البارزيّ وضربه ضربا مبرحا، وألزمه بإعادة معلوم خطابة الجامع الأمويّ وسجنه [1] .
[وفاة شيخ الحنابلة الششتري]
[1214] - وفيه مات شيخ الحنابلة بالمدرسة الظاهرية بالبرقوقية، الشيخ جلال الدين، نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر الششتري [2] البغدادي.
وكان عالما، فاضلا، أخذ عن الأكابر، وشهر ببغداد، ثم رحل إلى هذه البلاد. وله تصانيف ونظم ونثر.
ومولده في حدود الثلاثين وسبعماية.
[مقتل جمال الدين الأستادار]
[1215] - وفيه قتل جمال الدّين الأستادار الشرف بن الشهاب محمد [3] بن موسى بن محمد الحلبيّ، بسجن دمشق.
وكان رئيسا حشما، وولي كتابة سرّ دمشق وغير ذلك. وكان جمال الدين يعدّ عليه أشياء.
[وفاة الشاعر ابن قطلبك]
[1216] - والأديب الشاعر، المنجّم، أبو بكر بن عبد الله بن قطلبك [4] .
وكان بارعا في النظم والمجون، عارفا بالنجامة، مشهورا بالنوادر.
(1) خبر ابن البارزي في: السلوك ج 4 ق 1/ 98.
(2) في الأصل: «البشري» ، والمثبت عن: السلوك ج 4 ق 1/ 128، وذيل الدرر الكامنة 205 رقم 339، وإنباء الغمر 2/ 444 رقم 20 وفيه: التستري، والدليل الشافي 2/ 757 رقم 2580، ووجيز الكلام 1/ 404 رقم 911، والضوء اللامع 10/ 198 رقم 849، والمنهج الأحمد 480، والنجوم الزاهرة 13/ 175 و 176، والمنهج الجليّ 251، والجوهر المنضد 171، والدرّ المنضد 2/ 605 رقم 1516، وشذرات الذهب 7/ 99 وفيه. التستري، وتاريخ علماء المستنصرية 1/ 373.
(3) في الأصل: «محمود بن محمد» والتصويب من: السلوك ج 4 ق 1/ 99، وإنباء الغمر 2/ 424 رقم 19، والدليل الشافي 2/ 709 رقم 2422، والضوء اللامع 10/ 63 رقم 209، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 795.
(4) انظر عن (ابن قطلبك) في: إنباء الغمر 2/ 438 - 440 رقم 5، والدليل الشافي 2/ 817 رقم 2748، والضوء اللامع 11/ 40 رقم 105، وشذرات الذهب 7/ 97.