[2976] - وفيها - أعني هذه السنة - مات أبو [1] السعود، محمد ابن [2] شيخنا الأمين الأقصرائي [3] .
أظن في ذي حجّة.
وكان عالما، فاضلا [4] . حسن السمت.
سمع على أبيه، وغيره. وولي مشيخة الأشرفية برغبة [5] أبيه له عنها، وكان قد حسّن لوالده الخروج إلى مكة لغرض ما ناله، فبغته الأجل وهو عائد بطريقه.
ثم مات والده في محرّم من الآتية كما سنذكره.
[وفاة قائد طرابلس المغرب]
[2977] - وفيها أيضا مات قائد طرابلس المغرب بركات بن أبي النصر بن جاء الخير [6] مقتولا بيد نفسه لضيق حظيرته وتخوّفه من السلطان عثمان صاحب تونس.
وكان شابا / 263 ب / حسنا، لا بأس به بالنسبة إلى أبيه وأخيه.
[وفاة ألطنبغا المحير]
[2978] - وفيها مات ألطنبغا المحير [7] من يشبك المؤيّدي، أحد العشرات، والأستاذ في تعليم الرمح.
وكان ماهرا فيه، (رأسا في معرفة) [8] فنونه، خيّرا، ديّنا، مشكورا.
(1) في المخطوط: «أبوا» .
(2) في المخطوط: «بن» .
(3) انظر عن (الأقصرائي) في: وجيز الكلام 2/ 859 رقم 1966، والضوء اللامع 10/ 75 و 11/ 114، 115 رقم 357، وبدائع الزهور 3/ 106، وشذرات الذهب 7/ 328 وفيه اسمه: «أمين الدين يحيى بن محمد» وهو غلط، وحسن المحاضرة. والصواب: «بدر الدين محمد بن يحيى بن محمد بن إبراهيم الأقصرائي» وهو مشهور بكنيته «أبو السعود» . وانظر: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (المستدرك على القسم الثاني) ص 304 رقم 275 أما «يحيى بن محمد، الأمين» فهو والده، وستأتي ترجمته في السنة التالية 880 هـ.
(4) في المخطوط: «فاطلا» .
(5) في المخطوط: «برغة» .
(6) لم أجد لابن جاء الخير ترجمة في المصادر.
(7) لم أجد لألطنبغا المحير ترجمة في المصادر.
(8) ما بين القوسين تكرّر مرتين في المخطوط وشطب على الأولى.