وكان فاضلا في فنون الأدب والإنشاء، وله النظم الحسن، و «بديعته» بديعة في الحسن، وشرحها في مجلّدين حافلين أودعهما غرائب. وله عدّة مصنّفات، وكتب الإنشاء بمصر في دولة المؤيّد وغيره، ثم عاد لبلده حماه، وبها مات.
ومولده سنة سبع وستين وسبعماية.
[ظهور ابن كاتب المناخ وتقريره أستادارا]
وفيه أمر السلطان عبد الباسط ناظر الجيش في التكلّم في الأستادارية وإقامة دواداره جانبك في ذلك، فلم يرض وتنصّل من ذلك واستعفى، فعيّن فيها السعد إبراهيم بن [1] كاتب جكم ناظر الخاص، فأخذ يسعى الآخر في الإعفاء، فاتفق ظهور كريم الدين ابن [2] كاتب المناخ وصعد إلى القلعة، فقرّره السلطان في الأستادارية كما كان [3] .
[الوباء في مكة]
وفيه اشتدّ الوباء بمكة المشرّفة، ومات فيه جماعة [4] .
[تمزيق كتاب ملك الكتلان]
وفي رمضان وصل كتاب من ملك الكيتلان إلى والي دمياط ليحمل إلى السلطان وفيه حدّة ومخاشنة بسبب بيع الفلفل. ولما قريء على السلطان غضب ومزّق الكتاب [5] .
[استيلاء الفرنج على مراكب للمسلمين]
وفيه استولى الفرنج الكيتلان على عدّة مراكب للمسلمين ببيروت وغيرها فيها الكثير من المال والرجال [6] .
(1) في الأصل: «بن» .
(2) في الأصل: «بن» .
(3) خبر الظهور في: السلوك ج 4 ق 2/ 913، والنجوم الزاهرة 15/ 42، 43، ونزهة النفوس 3/ 284، وحوليات دمشقية 99، وبدائع الزهور 2/ 156.
(4) خبر الوباء في: السلوك ج 4 ق 2/ 914، والنجوم الزاهرة 15/ 43، ونزهة النفوس 3/ 285، وحوليات دمشقية 99.
(5) خبر الكتلان في: السلوك ج 4 ق 2/ 914، ونزهة النفوس 3/ 285، وحوليات دمشقية 108.
(6) خبر الفرنج في: السلوك ج 4 ق 2/ 914، وإنباء الغمر 3/ 518، ونزهة النفوس 3/ 285، وحوليات دمشقية 108.