ثم آل الأمر إلى سكون الفتنة [1] .
وفيه أعيد مرجان العادلي إلى تقدمة المماليك، وصرف لولو [2] .
[وفاة الناصر بن المخلّطة]
[2350] - وفيه مات الناصر بن المخلّطة [3] ، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله السكندري، المالكيّ.
وكان فاضلا، بارعا في مذهبه، محمود السيرة.
وناب في القضاء، وولي نظر البيمارستان. وسمع على جماعة.
[وفاة التقي الأذرعي]
[2351] - وفيه مات التقي الأذرعيّ [4] ، أبو بكر بن أحمد بن سليمان بن داود الأنصاري، الشافعيّ.
وكان عالما، فاضلا، خيّرا، ديّنا.
سمع من عائشة بنت عبد الهادي، وأجاز له ابن [5] العماد الحسبانيّ.
وناب في الحكم بدمشق.
ومولده سنة ثمان وتسعين وسبعمائة.
[سفر نائب الشام إلى القاهرة]
وفيه بلغ جلبان نائب الشام بأنه تكلّم فيه عند السلطان بشيء، فتجهز وسافر إلى جهة القاهرة [6] .
(1) خبر الوقعة في: حوادث الدهور 2/ 486، والنجوم الزاهرة 16/ 79.
(2) خرب التقدمة في: حوادث الدهور 2/ 487، والنجوم الزاهرة 16/ 79.
(3) انظر عن (ابن المخّلطة) في: حوادث الدهور 2/ 508، 509/ 2، والنجوم الزاهرة 16/ 170، 171، والضوء اللامع 10/ 27، رقم 80، ووجيز الكلام 2/ 686، 687 رقم 1576، وبدائع الزهور 2/ 319.
(4) انظر عن (الأذرعي) في: الضوء اللامع 11/ 19 رقم 49، وحوادث الزمان 1/ 128 رقم 102، وبدائع الزهور 2/ 319.
(5) في الأصل: «بن» .
(6) خبر سفر النائب في: حوادث الدهور 2/ 488، والنجوم الزاهرة 16/ 79، 80، وبدائع الزهور 2/ 319.