[القبض على جماعة من المنطاشية]
وفيه أحضر إينال اليوسفي جماعة من النظامية قبض عليهم صاحب ماردين وسلّمهم إليه، وبعث بمكاتبة إلى السلطان يعده فيها بالقبض على منطاش [1] .
[انتقام السلطان من خصومه بحلب]
[786] - وفي ذي حجّة ورد الخبر بأن السلطان لما دخل إلى حلب في ذي قعدة خلا بالناصريّ [2] وعاتبه ثم أمر به فذبح بين يديه.
[787] - وقتل معه نائب حماه أحمد بن المهمندار [3] .
[788] - وأمير أخور الناصريّ [4] .
[789] - ورأس نوبته [5] .
[تقرير نوّاب بالشام]
وأنّ بطا الدوادار تقرّر في نيابة الشام [6] .
وجلبان الكمشبغاوي في نيابة حلب [7] .
وإياس الجرجاوي في نيابة طرابلس [8] .
ودمرداش المحمدي في نيابة حماه [9] .
[تقرير الدوادارية]
وقرّر في الدوادارية إنسان يقال له أبو يزيد كان مختصّا بالظاهر، وكان قد أخفاه في فتنة يلبغا الناصري ومنطاش فعرف له ذلك [10] .
(1) تاريخ ابن خلدون 5/ 503، السلوك ج 3 ق 2/ 751، 752.
(2) السلوك ج 3 ق 2/ 753.
(3) السلوك ج 3 ق 2/ 753.
(4) السلوك ج 3 ق 2/ 753، ويدعى «كشلي» .
(5) السلوك ج 3 ق 2/ 753، وهو «شيخ حسن» .
(6) السلوك ج 3 ق 2/ 753، والنفحة المسكية 264، وتاريخ ابن خلدون 5/ 503.
(7) السلوك ج 3 ق 2/ 753، والنفحة المسكية 264.
(8) السلوك ج 3 ق 2/ 753.
(9) السلوك ج 3 ق 2/ 753، وتاريخ ابن خلدون 5/ 503.
(10) السلوك ج 3 ق 2/ 753.