وكان قد استعفى من الإمرة من مدّة، وأقام بداره وبيده ما يكفيه من الرزق.
وبجاس هذا هو الذي ينسب إليه تنبك نائب الشام، وآخرين [1] ، منهم جمال الدين الأستادار.
وينسب إلى من ينسب إليه أيضا جماعة صاروا أعيانا بعد ذلك سيأتون في محالّهم.
وفيه وقع بحسبان بردكبار، (منها) [2] ما هو قدر جوزة الهند، وعدّ من النوادر [3] .
[الحريق بدمشق]
وفيه كان الترح والمرح بدمشق، وتعطّلت الجمعة بجامع الأمويّ، وغيره، ثم أطلق النار في البلد، ودامت أياما حتى احترق، واحترق عامّة قبلة الجامع الأمويّ، وما إلى ورائها من الأسواق [4] .
[وفاة الشهاب النحريري المالكي]
[1037] - وفيه مات قاضي القضاة المالكية، الشهاب النحريري [5] / 369 / أحمد بن عبد الله بن أحمد.
وكان عالما فاضلا، عارفا بمذهبه.
[وفاة سودون نائب الشام]
[1038] - ونائب الشام سودون قريب برقوق [6] . مات في أسر تيمور لنك مبطونا.
= 213 ب، والسلوك ج 3 ق 3/ 1072، وذيل الدرر الكامنة 98، 99 رقم 99، وإنباء الغمر 2/ 161 رقم 33، والدليل الشافي 1/ 182، 183، والمنهل الصافي 3/ 240 رقم 642، والنجوم الزاهرة 13/ 22، ونزهة النفوس 2/ 131، ووجيز الكلام 1/ 360 رقم 804، والضوء اللامع 3/ 1، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 635.
(1) الصواب: «وآخرون» .
(2) في الأصل كتبت فوق السطر.
(3) لم يرد هذا الخبر في المصادر.
(4) لم يرد هذا الخبر في المصادر.
(5) انظر عن (الشهاب النحريري) في: النفحة المسكية، رقم 148، والسلوك ج 3 ق 3/ 1071، وتاريخ ابن قاضي شهبة 4 / ورقة 212 ب، وذيل الدرر الكامنة 98 رقم 95، وإنباء الغمر 2/ 154 رقم 12، ورفع الإصر 1/ 76، 77، والنجوم الزاهرة 13/ 21، والمنهل الصافي 1/ 83، ووجيز الكلام 1/ 357 رقم 794، والضوء اللامع 1/ 372، وبدائع الزهور ج 1 ق 2/ 635، وشذرات الذهب 7/ 24.
(6) انظر عن (سودون قريب برقوق) في: النفحة المسكية، رقم 141، والسلوك ج 3 ق 3/ 1072، =