وفيه ركب السلطان من قلعته بهيئة الموكب السلطاني وأبّهة الملك، وساروا [1] والجنايب بين يديه ونمجاة الملك والترس والمدوّرة والبقج، وغير ذلك، ومعه جماعة قاصدا منزل الأتابك أزبك، وكان قد أشيع بأنه موعوك فجلس عنده ساعة خفيفة، (ثم خرج) [2] من عنده فدار على بعض عمائره، وعاد إلى قلعته فبعث إليه الأتابك بأشياء، فلم يقبل منها إلاّ شيا [3] يسيرا، وردّ الباقي وحمد وشكر [4] .
[دلاّل قماش يقتل دلاّلا]
وفيه وقعت كائنة غريبة، وهي [أنّ] [5] شخصا دلاّلا بالحسينية [6] يلقّب / 341 ب / «بشرن درن» تضارب هو ودلاّن آخر [7] يقال له «شريدم» ، وتقابضا لأجل قطعة قماش أحضرت للبيع، كلّ منهما يريد أن يكون هو دلاّلها، ودفع أحدهما الآخر - وقيل: رفسه - فوقع «شريدم» ميتا، وقبض على الآخر وسجن حتى يحرّر أمره، فأخذ الناس، سيما العوام، يلهجون بكائنتها، وعمل بعض في ذلك كلاما ملحّنا لهج الكثير من الناس به مدّة [8] .
[الموكب بالحوش السلطاني]
وفيه أقيم الموكب بالحوش السلطاني (وصعد قاصد ملك الهند(. . .) [9] كان توجّه فارس المجدي نائبا لمهمندار إليه من مدّة، ومات هناك، فخلع على هذا القاصد وأكرم [10] .
[موت جرباش المجنون مذبوحا]
[3313] - وفيه وجد إنسان من الجند السلطاني) [11] يقال له جرباش
(1) الصواب: «وسار» .
(2) ما بين القوسين تكرّر في المخطوط.
(3) الصواب: «شيئا» .
(4) خبر دوران السلطان لم أجده في المصادر.
(5) إضافة يقتضيها السياق.
(6) مهملة في المخطوط.
(7) في المخطوط: «هو دلالين آخرين» .
(8) خبر دلاّل القماش لم أجده في المصادر.
(9) كلمة غامضة في المخطوط، ومطموسة: «وصعرى» .
(10) خبر الموكب في: بدائع الزهور 3/ 212.
(11) ما بين القوسين كتب على هامش المخطوط.